شوكة الكعب نتوء عظمي صلب يتكوّن أسفل عظم الكعب نتيجة تراكم أملاح الكالسيوم، وسُمّيت بذلك لأنها تشبه الشوكة في صورة الأشعة.
ولها أسباب كثيرة، لكنها تنشأ غالبًا من إجهاد اللفافة الأخمصية سنوات طويلة، ومع الوقت تُصعّب الخطو والمشي.
من يصاب بها؟
هي أكثر شيوعًا لدى النساء، ومن أسبابها: الإفراط في الجري والرياضات القفزية، واختلال طريقة الدوس، وزيادة الوزن، والأحذية بلا دعم داخلي (الصنادل المسطحة، والشباشب، والكعب العالي وغيرها). كما يكون أكثر عرضة لها أصحاب القدم المسطحة أو عالية القوس، ومرضى السكري، والمصابون بروماتيزم المفاصل أو تنكّسها.
ما علاماتها؟
يجد المصابون غالبًا صعوبة في الدوس على الجزء الداخلي من الكعب عند الاستيقاظ صباحًا، ويشعرون كأنهم يدوسون على شوكة. وإذا لم تُعالَج فقد يسبب اضطراب المشي مشاكل في القدم والركبة والورك والظهر.
كيف تُعالَج؟
لأن اضطراب المشي من أهم أسبابها، يجب تحديده قبل العلاج وتصحيحه إن وُجد.
العلاج الأول هو الراحة، ويمكن تخفيف الألم بتمارين إطالة عضلات القدم في المنزل، وتخفف مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الألم بتقليل الالتهاب، ويفيد وضع الثلج على المنطقة المؤلمة 20 دقيقة 3–5 مرات يوميًا. ويجب عدم المشي حافيًا في المنزل، واستخدام شبشب بنعل لين، وتفضيل الأحذية الرياضية على الأحذية ذات النعل الصلب، ويمكن استخدام وسائد الكعب السيليكونية.
ولمن لا يستفيدون من التدليك والتمارين والأدوية والبرودة يمكن إعطاء حقن موضعية من الكورتيزون (الستيرويد) أو غيره، وقد ازدادت في السنوات الأخيرة الدراسات حول حقن أكثر فعالية وأقل ضررًا. ونادرًا ما تلزم الجراحة لمن لا يستجيبون، فيُرخى الوتر ويُزال النتوء العظمي.
يجب عدم الخلط بين «شوكة الكعب» و«التهاب اللفافة الأخمصية»
العلاقة الوحيدة بين هاتين الحالتين المختلفتين أن التهاب اللفافة قد يتحول مع الوقت إلى شوكة كعب. وعلى خلاف الشائع، ليست شوكة الكعب سببًا شائعًا لألم الكعب، فمن بين 20 مريضًا تظهر لديهم الشوكة في الأشعة يعاني عادةً واحد فقط من ألم الكعب. ويُخلط بينهما كثيرًا ويُسمّيان معًا «شوكة الكعب»، لذا من المهم التمييز بينهما ومراجعة طبيب مختص عند ألم الكعب لتجنب العلاج الخاطئ.
المعلومات الواردة في هذه الصفحة للتوعية العامة فقط ولا تغني عن الفحص والتشخيص.