مرض باجيت، أو التهاب العظم المشوّه، مرض مزمن حميد يصيب عظمًا واحدًا أو أكثر، يزداد فيه بناء العظم وهدمه بشدة ويتكوّن نسيج عظمي غير منظم. وسببه غير معروف؛ فبعضهم يربطه بعوامل وراثية، ويرى آخرون أن للعوامل البيئية والفيروسات دورًا فيه.
ويظهر غالبًا في منتصف العمر أو الشيخوخة.
في العظم دورة طبيعية من البناء والهدم تعيد تشكيله باستمرار، والمشكلة الأساسية في مرض باجيت تكمن في الخلايا الناقضة للعظم، فتتسارع الدورة مع الوقت ويختل إعادة تشكيل العظم.
يصيب غالبًا العمود الفقري والحوض والعصعص والفخذ والساق والجمجمة والعضد والترقوة، ويظهر بدوار وضعف وتعب سريع وتيبس المفاصل، لكن نصف المرضى قد لا يعانون أي شكوى. وعند إصابة العظام الطويلة يحدث تقوّس فيها، ويوجد ألم مستمر في العظم المصاب لا يزول بالراحة. ومع الوقت قد تتحول آفات باجيت إلى سرطان عظم خبيث بنسبة 2 من كل 1000، وقد يكون اشتداد الألم وإصابة عظام جديدة وظهور كتلة تمتد إلى الأنسجة الرخوة نذيرًا بالسرطان.
يُشخَّص بالأشعة
يمكن تشخيص مرض باجيت بالأشعة السينية العادية، وعند الشك فيه يجب قياس «الفوسفاتاز القلوية» في الدم.
تُستخدم في العلاج أدوية تقلل هدم العظم
يهدف العلاج إلى إزالة الألم وتطبيع دورة العظم ومنع التشوهات، وتُستخدم أدوية تقلل هدم العظم. ويُتابَع المرضى كل 4–6 أشهر بقياس الفوسفاتاز القلوية، ويُستأنف العلاج إذا ارتفعت أكثر من 25% فوق القيمة السابقة.
ويمكن أن يساهم العلاج الطبيعي ووسائل المساعدة على المشي ومشدات العمود الفقري وتمارين تقوية العضلات، لكن يلزم التدخل العظمي عند التقوّس الشديد أو الكسور أو ألم الخشونة في المفاصل. وإذا خُطط لعملية مفصل صناعي يجب البدء بدواء هشاشة العظام قبلها لتقليل دورة العظم المتسارعة وبالتالي النزيف.


المعلومات الواردة في هذه الصفحة للتوعية العامة فقط ولا تغني عن الفحص والتشخيص.