أثناء المشي يلامس الكعب الأرض أولًا، ثم يتوزع الوزن بتوازن من الجانب الخارجي للقدم نحو الإبهام، ولذلك للكعب وظيفة مهمة جدًا. وقد يظهر الألم في مقدمة الكعب أو خلفه أو أسفله.
الأمراض المسببة لألم الكعب
- التهاب اللفافة الأخمصية: أكثر أسباب ألم الكعب شيوعًا، وهو التهاب وتضرر وتثخّن الشريط النسيجي المرن في باطن القدم الذي يربط الكعب بمقدمة القدم. وعلامته الأساسية ألم أسفل الكعب يشتد عادةً عند النهوض من السرير صباحًا أو الوقوف بعد الراحة والجلوس.
- شوكة الكعب: يُسمّى النتوء الشبيه بالعظم الذي يتكوّن أسفل عظم الكعب «شوكة الكعب» لأنه يشبه الشوكة في الأشعة، ويتكوّن بتراكم الكالسيوم بسبب إجهاد عضلات القدم وأربطتها وتآكلها. ويصف المرضى الألم «كأن شوكة تنغرس في الكعب». وهي شائعة لدى الرياضيين الذين يكثرون الجري والقفز، وقد تظهر بسبب الأحذية غير الملائمة والسمنة والجري المنتظم.
إضافةً إلى ذلك، قد يسبب «التهاب وتر أخيل» الممتد من خلف الكاحل إلى عظم الكعب ألمًا في الكعب بل وخلف الكاحل، وهو أكثر شيوعًا لدى من يجرون أو يمشون كثيرًا أو يقفون طويلًا أو لديهم أوتار قصيرة بسبب الحمل الزائد على الوتر. ومن الأسباب الأخرى: التهاب المفاصل الروماتويدي والنقرس وأنواع التهاب المفاصل الأخرى، والتهاب الأجربة، ومرض هاغلوند، والإصابات.
المعلومات الواردة في هذه الصفحة للتوعية العامة فقط ولا تغني عن الفحص والتشخيص.