Gülveren Mah. 3700 Sokak No:2/3 Terra Manzara A2 Blok D:9 Ofis 44, Kepez / ANTALYA، تركيا

البروفيسور الدكتور ليفنت ألتينل – أخصائي جراحة العظام والكسور · أنطاليا

مشاكل الكاحل

تنظير الكاحل

تنظير الكاحل يعني النظر داخل مفصل الكاحل وفحصه بكاميرات تلسكوبية طويلة تُسمّى المناظير، ويُجرى تحت تخدير عام أو موضعي في غرفة العمليات بظروف معقمة؛ وفي التخدير الموضعي تُخدَّر الساقان بحقنة في أسفل الظهر دون تنويم المريض. ويُجرى شقان بطول 1 سم تقريبًا في مقدمة الكاحل تُدخل عبرهما الكاميرا والأدوات.

ومن مزاياه: قصر فترة التعافي مقارنة بالجراحة المفتوحة، وانخفاض خطر العدوى لعدم فتح المفصل، وقلة الألم بعد العملية، وتسريع عودة الرياضيين.

ما الأمراض التي تُعالَج بتنظير الكاحل؟

تنتج الآلام والتورم وتقييد الحركة التي تظهر غالبًا بعد التواء الكاحل وتستمر رغم العلاج الطويل عادةً عن إصابات الغضروف وانحشار الأنسجة الرخوة، وتُعالَج هذه المشاكل بنجاح بالمنظار. كما يُعالَج بالمنظار التهاب الغشاء الزليلي الذي يتضخم فيه الغشاء ويملأ الكاحل ويسبب التورم في الأمراض الروماتيزمية والناعور وحالات النزيف داخل المفصل، وكذلك إزالة الأورام النادرة داخل المفصل.

ما مضاعفات التنظير؟

مضاعفاته قليلة رغم أنه طريقة مغلقة: عدوى المفصل، والانصمام الخثاري، وتضرر الغضروف أثناء العملية. ويتخذ الجرّاح وطبيب التخدير الاحتياطات اللازمة، ويقلل التحريك المبكر من المضاعفات.

التواء الكاحل

التواء الكاحل إصابة شائعة جدًا، يتعرض لها كل شخص مرات عدة في حياته. والالتواء البسيط يلتئم عادةً دون أثر دائم. وفي الالتواء ينثني الكاحل غالبًا للداخل فتُصاب الأربطة الخارجية، ويظهر تورم سريع في الجهة الخارجية، وبعد أيام تظهر كدمة تمتد نحو الكعب وباطن القدم. وفي الالتواء الخفيف يخف الألم خلال أيام ويستطيع المريض المشي على قدمه، أما في الالتواءات الشديدة فقد تستغرق العودة إلى المشي الطبيعي أسابيع.

العلاج

هناك أربعة إجراءات أولية: عدم الضغط على القدم، والبدء فورًا بوضع الثلج على الجهة الخارجية للكاحل، ولفّ الكاحل بضماد مرن من القدم إلى الأعلى في أسرع وقت، ورفع القدم وإراحتها. وبعد ذلك يمكن العودة إلى الرياضة خلال أيام إلى أسابيع في الالتواءات الخفيفة.

وبعد الالتواء الشديد يبدأ التأهيل لاستعادة حركة الكاحل وقوته، ويُتابَع المريض بالتمارين حتى تعود الحركة كما كانت، ومع تراجع الألم يزيد استخدام الكاحل في الأنشطة اليومية، وتخف الشكاوى غالبًا بعد شهر إلى شهر ونصف. وقد يستمر التورم الخارجي طويلًا وحتى أشهرًا، والأهم زوال الألم. فإذا استمر الألم بعد أشهر أو ظهر التورم من حين لآخر فيجب مراجعة مختص دون انتظار، إذ يكمن وراء ذلك عادةً كسر في الغضروف أو تضخم الغشاء المبطن للمفصل وانحشاره.

وعند الشك في كسر غضروفي يقيّم الطبيب المفصل بالأشعة والرنين المغناطيسي، وغالبًا لا يظهر الكسر في الأشعة، لذا يكون الرنين قيّمًا جدًا.

وبحسب مكان الكسر وحجمه يُطبَّق علاج غير جراحي أو جراحي، وإذا لم يلتئم بالطرق غير الجراحية يُعالَج جراحيًا بالمنظار، ولا يضغط المريض على قدمه حتى الالتئام. ويمكن العودة إلى الرياضة بعد نحو أربعة إلى خمسة أشهر.

آفات غضروف الكاحل

قد تنتج آفات غضروف الكاحل (الآفات العظمية الغضروفية للكاحل) عن إصابة (التواء، سقوط، إصابة رياضية) أو تظهر دون إصابة. ويشعر المرضى بألم حول الكاحل، غالبًا في مقدمته، عند المشي، وتتقيد الأنشطة الرياضية بسبب الألم، وقد يظهر تورم بعد النشاط.

وإذا استمر ألم الكاحل أكثر من شهرين بعد الالتواء فمن المفيد مراجعة مختص، فيُجرى الفحص وتُطلب الصور اللازمة، وعند الحاجة يُفحص الغضروف بالرنين المغناطيسي بتفصيل أكبر.

العلاج

عند اكتشاف الآفة تُصنَّف بالرنين المغناطيسي لمعرفة قابليتها للالتئام وسلامة الغضروف المغطي لسطح المفصل، ثم يُرسم مسار العلاج.

إذا كانت الآفة قابلة للالتئام وليست كبيرة والغضروف المغطي سليمًا، يُجرَّب أولًا العلاج غير الجراحي: تمارين تقوية الكاحل، والتأهيل في الماء، وتمارين تقوية حس الوضعية، وعدم التحميل مؤقتًا.

وإذا كانت كبيرة وغير قابلة للالتئام تُختار الجراحة بالمنظار أو بالطريقة المفتوحة؛ فالآفة غير الكبيرة تُنظَّف بالمنظار وتُجرى إجراءات تساعد الغضروف على التجدد (كالثقب والتسوية)، أما الكبيرة فتُزرع مكانها أسطوانات غضروفية مأخوذة من الركبة (رأب الفسيفساء).

وبعد العملية يمشي المرضى دون تحميل لمدة 6 إلى 12 أسبوعًا بحسب حجم الآفة، مع بدء التأهيل وتقوية الكاحل.

وبعد جراحة وتأهيل ناجحين يمكن العودة إلى الأنشطة الرياضية.

المعلومات الواردة في هذه الصفحة للتوعية العامة فقط ولا تغني عن الفحص والتشخيص.

لا تؤجل مشاكلك الصحية! ابحث عن حل لمشاكل العظام لديك بين أيدٍ موثوقة!

واتساب اتصال موعد